::+: أتصل بنا (راسلنا) :+::
  التسجيل البحث ::+: الواجهه الرئيسيه للموقع :+:: ::+: أتصل بنا (راسلنا) :+::  
::+: الواجهه الرئيسيه للموقع :+::
retin a micro results (آخر رد : dianaharvie - عدد الردود : 0 - عدد الزوار : 1 )           »          lithium polymer battery technology (آخر رد : dianaharvie - عدد الردود : 0 - عدد الزوار : 1 )           »          fluoxetine weight loss (آخر رد : dianaharvie - عدد الردود : 0 - عدد الزوار : 1 )           »          sudafed restrictions (آخر رد : dianaharvie - عدد الردود : 0 - عدد الزوار : 1 )           »          tenuate no rx (آخر رد : dianaharvie - عدد الردود : 0 - عدد الزوار : 1 )           »          zithromax z pac (آخر رد : dianaharvie - عدد الردود : 0 - عدد الزوار : 1 )           »          brazilian waxing videos (آخر رد : dianaharvie - عدد الردود : 0 - عدد الزوار : 1 )           »          asa mens fastpitch softball (آخر رد : dianaharvie - عدد الردود : 0 - عدد الزوار : 1 )           »          glucophage weight gain (آخر رد : dianaharvie - عدد الردود : 0 - عدد الزوار : 1 )           »          coreg 40 mg (آخر رد : dianaharvie - عدد الردود : 0 - عدد الزوار : 1 )           »         

العودة   حضرة النبى وآل البيت > منتدى صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم
   

منتدى صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم يهتم بسير صحابة النبي صلى الله عليه وسلم

رد
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
  #1  
قديم 6-11-1435هـ, مساءar):18:25مساء
0الهواري0 0الهواري0 غير متواجد حالياً
محب محبوب سامي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2008
المشاركات: 301
Lightbulb التي سمِع اللهُ قولَها



الحمد لله ثم الحمد لله، الحمد لله حمداً يوافي نعمه ويكافئ مزيده، يا ربنا لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك ولعظيم سلطانك
سبحانك اللهم لا أحصي ثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك
وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له
وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، وصفيه وخليله، خير نبي أرسله، أرسله الله إلى العالم كلِّهِ بشيراً ونذيراً، اللهم صلِّ وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد وعلي أصحابه صلاةً وسلاماً دائمين متلازمين إلى يوم الدين

وأوصيكم أيها المسلمون ونفسي المذنبة بتقوى الله تعالى

أما بعد



التي سمِع اللهُ قولَها

هي خولة بنت ثعلبة، إحدى النساء المؤمنات العارفات بالله تعالى، والتي كانت على عهد الرسول- صلى الله عليه وسلم- وعاشت حتى تولَّى سيدُنا عمر بن الخطاب خلافةَ المسلمين وسمِّيَ بـ"أمير المؤمنين"، وقد كانت زوجةً لأوس بن الصامت، وهو الزواج الذي كان سببًا في شهرة خولة إلى يوم الدين بإذن الله تعالى.



مناقبها وأخلاقها الشخصية

كانت خولة بن ثعلبة قويةً في الحق وشجاعةً، ويُحكَى أنها قابلت سيدَنا عمر بن الخطاب- رضي الله عنه- بعد أن تولى خلافة المسلمين ولم تستدِر لتغادر طريق أمير المؤمنين، رغم أن الشيطان كان يستدير ويسلك طريقًا آخر لو رأى في طريقه الأول سيدنا عمر، ولما اعترضت طريقَه قالت له إنها شاهدته وهو صبي ثم وهو أحد أعلام الإسلام ثم وهو أمير المؤمنين، وكانت بذلك تذكِّره بأنه كان بسيطًا فلا يدع الغرور يدخل قلبه، وطالبتْه بأن يتقيَ اللهَ في الرعية وأن يعدل بينها، وفي ذلك الموقف ما يوضح جرأتَها في الحق ومعرفتَها بتعاليم الدين الإسلامي التي لا تفرق بين المسئول وبين الرعية وتعطي الرعية الحقَّ في توجيه رعاتهم.



إلى جانب ذلك كانت حريصةً على بيتها وزوجها أكثر من حرصها على أي شيء آخر، عملاً بالتعاليم الإسلامية التي تدعو الرجل والمرأة إلى حماية الحياة الأسرية، ولما كبُر زوجُها أوس بن الصامت في السن ضاق خلقُه بفعل أمراض الشيخوخة، فكانت تحتمله لأنها كانت تحبه؛ حيث كان زوجَها وابنَ عمها، وقد أخبرت الرسول بذلك، لكنه ذات مرة بلغ به الضيق مبلغَه فطلَّقها على طريقة الجاهلية في الظهار، وقال: "أنت عليَّ كظهر أمي".



وفي هذه الحالة كانت أية زوجة أخرى ستُسيء معاملةَ زوجها أو تمارس معه المضايقات عندما يبدأ كل طرف في إنهاء علاقته المادية والمعنوية من الآخر بعد وقوع الطلاق, لكنَّ خولة بنت ثعلبة شعرت بفطنتها أن الأمر ليس طلاقًا كاملاً فهو لم يطلقها وفق تعاليم الإسلام، وبالتالي فهي لا تزال زوجتَه، لكنه قال لفظة طلاق معتادةً بين العرب في الجاهلية، فتوجَّهت من تلقاء نفسها إلى الرسول الكريم وقصَّت عليه القصة كلها فأنزل الله تعالى على رسوله الكريم قرآنًا يُتلى في أول سورة المجادلة؛ حيث قال تعالى: ﴿قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا وَتَشْتَكِي إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ يَسْمَعُ تَحَاوُرَكُمَا إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ﴾ (المجادلة: 1) وأمرَها الرسول الكريم بأن تدفع زوجَها لعتقِ رقبة، لكنها قالت بأنه لا يملك، فأمرها بإطعام 60 مسكينًا، فأخبرته بأنهما لا يملكان، حتى أمرها بالتصدق بالتمر، وهنا تتضح سمةٌ أخرى من سمات خولة بنت ثعلبة، وهي تمسُّكُها ببيتها وزوجها إلى النهاية وعدم تفريطها فيهما، حتى بعد أن شاخ زوجها واضطربت سلوكياته للدرجة التي ظاهرها فيها على أخلاق الجاهلية دون أن يدرك أنه على الدين الإسلامي.



رحم الله خولةَ بنتَ ثعلبة، التي ضربت المثال الأبرز في الفطنة عندما لجأت إلى الرسول الكريم لكي يحلَّ لها ما أعضلها من مشكلة زوجية، ولم تُدخل فيها أيَّ شخص آخر إلا الرسول عليه الصلاة والسلام؛ مما يوضح عمق إيمانها وثقتها في دينها، وكذلك حرصها على منزلها، ورغبتها في أن تحل مشكلتها بأسرع وقت وفق التعاليم الإسلامية، إلى جانب ما أبرزته أمام الخليفة عمر بن الخطاب أمير المؤمنين من شجاعة الخِطاب، ومعرفة حدود التعامل بين الراعي والرعية
__________________
رد مع اقتباس
رد


أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


الساعة الآن: PSep):13:17مساء


النسخة الماسية الإصدار Powered by  vBulletin 3.6.5
Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd.
 

::+: مجموعة ترايدنت للتصميم والتطوير والاستضافه :+::

::+: ترايدنت للتصميم والتطوير والاستضافه :+::