::+: أتصل بنا (راسلنا) :+::
  التسجيل البحث ::+: الواجهه الرئيسيه للموقع :+:: ::+: أتصل بنا (راسلنا) :+::  
::+: الواجهه الرئيسيه للموقع :+::
Crestor And What It Looks Like (آخر رد : dianaharvie - عدد الردود : 0 - عدد الزوار : 1 )           »          phentermine 90 (آخر رد : dianaharvie - عدد الردود : 0 - عدد الزوار : 1 )           »          chromium ii oxide (آخر رد : dianaharvie - عدد الردود : 0 - عدد الزوار : 1 )           »          stopping alesse (آخر رد : dianaharvie - عدد الردود : 0 - عدد الزوار : 1 )           »          hy vee drug store (آخر رد : dianaharvie - عدد الردود : 0 - عدد الزوار : 1 )           »          advair diskus 250 (آخر رد : dianaharvie - عدد الردود : 0 - عدد الزوار : 1 )           »          dilantin osteoporosis (آخر رد : dianaharvie - عدد الردود : 0 - عدد الزوار : 1 )           »          sclerotherapy doctor (آخر رد : dianaharvie - عدد الردود : 0 - عدد الزوار : 1 )           »          organic skincare products (آخر رد : dianaharvie - عدد الردود : 0 - عدد الزوار : 1 )           »          clenbuterol use (آخر رد : dianaharvie - عدد الردود : 0 - عدد الزوار : 1 )           »         

العودة   حضرة النبى وآل البيت > منتدى صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم
   

منتدى صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم يهتم بسير صحابة النبي صلى الله عليه وسلم

رد
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
  #1  
قديم 6-11-1435هـ, مساءar):17:50مساء
0الهواري0 0الهواري0 غير متواجد حالياً
محب محبوب سامي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2008
المشاركات: 301
Lightbulb ربح البيع أبا يحيى

ربح البيع يا أبا يحيى!!


حمداً لله تعالى مشفوعاً بالتوحيد والتقديس0
حمداً لله الذي خَصّ نبيَّه محمّداً وأهلَ بيته عليه وعليهم أفضل الصلوات والتسليم بالاجتباءِ والاصطفاء، والتطهيرِ والتكريم، وأمرَ بالصلاةِ عليه وعليهم كما أمرَ بالصلاةِ على إبراهيم وآلِ إبراهيم، وجعل معرفتَهم براءةً من النار، ومحبّتَهم جوازاً على الصراط، وولايتَهم أمْناً مِن العذابِ الأليم.
والصلاة والسلام على سيدنا محمّدٍ النبيِّ الأُمّيِّ الذي هو على خُلُقٍ عظيم، وبالمؤمنين رؤوفٌ رحيم.
وعلى ذريّتهِ وأهل بيته وعترته , الذين بذِكْرهم تُستدفَعُ نوازلُ البلاء والضرر، ويُستعاذُ من سوء القضاء وشرّ القَدَر، ويُستنزل بهم في المُحول نَوافعُ المطر، ويُستقضى بهم على غلَبات اليأس وجوامعِ الوَطَر, جَمالُ ذي الأرضِ كانوا في الحياةِ , وهُم بـعـد المـمـاتِ جـمالُ الكُتْـبِ والـسِّيَـرِ



ربح البيع يا أبا يحيى!!

سيدنا صهيب بن سنان

ولد في أحضان النعيم


فقد كان أبوه حاكم الأبلّة ووليا عليها لكسرى, وكان من العرب الذين نزحوا إلى العراق قبل الإسلام بعهد طويل، وفي
قصره القائم على شاطئ الفرات، مما يلي الجزيرة والموصل، عاش هذا الطفل ناعما سعيدا

وذات يوم تعرضت البلاد لهجوم الروم, وأسر المغيرون أعدادا كثيرة وسبوا ذلك الغلام " صهيب بن سنان"..

ويقتنصه تجار الرقيق، وينتهي به المسار إلى مكة، حيث بيع لعبد الله بن جدعان، بعد أن قضى طفولته وشبابه في بلاد الروم، حتى أخذ لسانهم ولهجتهم.
ويعجب سيده بذكائه ونشاطه وإخلاصه، فيعتقه ويحرره، ويهيئ له فرصة الاتجار معه.
وفي ذات يوم000
ولندع صديقه عمار بن ياسر يحدثنا عن ذلك اليوم:

يقول صديقه عمار بن ياسر
لقيت صهيب بن سنان على باب دار الأرقم، ورسول الله صلى الله عليه وسلم فيها

فقلت له: ماذا تريد؟

فأجابني وماذا تريد أنت؟

قلت له: أريد أن أدخل على محمد، فأسمع ما يقول.

قال: وأنا أريد ذلك!

فدخلنا سوياً على الرسول صلى الله عليه وسلم، فعرض علينا الإسلام فأسلمنا.
ثم مكثنا على ذلك حتى أمسينا
ثم خرجنا ونحن مستخفيان".!!

فقد عرف صهيب طريقه إذن إلى دار الأرقم

فقد عرف طريقه إلى الهدى والنور، وأيضا إلى التضحية الشاقة والفداء العظيم.

فعبور الباب الخشبي الذي كان يفصل داخل دار الأرقم عن خارجها لم يكن يعني مجرّد تخطي عتبة!د
بل كان يعني تخطي حدود عالم بأسره!
عالم قديم بكل ما يمثله من دين وخلق، ونظام وحياة!

وتخطي عتبة دار الأرقم، التي لم يكن عرضها ليزيد عن قدم واحدة كان يعني في حقيقة الأمر وواقعه عبور خضمّ من
الأهوال، واسع، وعريض!

واقتحام تلك العتبة، كان إيذانا بعهد زاخر بالمسؤوليات الجسام

وبالنسبة للفقراء، والغرباء، والرقيق، كان اقتحام عقبة دار الأرقم يعني تضحية تفوق كل مألوف من طاقات البشر.

وان صاحبنا هذا صهيبا لرجل غريب.. وصديقه الذي لقيه على باب الدار، عمّار بن ياسر رجل فقير
فما بالهما يستقبلان الهول ويشمّران سواعدهما لملاقاته؟

انه نداء الإيمان الذي لا يقاوم!

وإنها شمائل محمد عليه الصلاة والسلام، الذي يملؤ عبيرها أفئدة الأبرار هدى وحبا

وإنها روعة الجديد المشرق. تبهر عقولا سئمت عفونة القديم، وضلاله وإفلاسه

وإنها قبل هذا كله رحمة الله يصيب بها من يشاء.. وهداه يهدي إليه من ينيب

أخذ صهيب مكانه في قافلة المؤمنين

وأخذ مكانا فسيحا وعاليا بين صفوف المضطهدين والمعذبين!

ومكانا عاليا كذلك بين صفوف الباذلين والمفتدين

وانه ليتحدث صادقا عن ولائه العظيم لمسؤولياته كمسلم بايع الرسول، وسار تحت راية الإسلام
فيقول:

" لم يشهد رسول الله صلى الله عليه وسلم مشهدا قط إلا كنت حاضره..

ولم يبايع بيعة قط إلا كنت حاضرها

ولا يسر سرية قط. إلا كنت حاضرها..

ولا غزا غزاة قط، أوّل الزمان وآخره، إلا ممن فيها عن يمينه أو شماله

وما خاف المسلمون أمامهم قط، إلا كنت أمامهم

ولا خافوا وراءهم إلا كنت وراءهم

وما جعلت رسول الله صلى الله عليه وسلم بيني وبين االعدوّ أبدا حتى لقي ربه!

هذه صورة باهرة، لإيمان فذ وولاء عظيم

ولقد كان سيدنا صهيب رضي الله عنه وعن إخوانه أجمعين، أهلا لهذا الإيمان المتفوق من أول يوم استقبل فيه نور الله، ووضع يمينه في يمين سيدنا رسول صلي الله عليه وسلم

يومئذ أخذت علاقاته بالناس، وبالدنيا، بل وبنفسه، طابعا جديدا.
يومئذ امتشق نفسا صلبة، زاهدة متفانية وراح يستقبل بها الأحداث فيطوّعها. والأهوال فيروّعها.
ولقد مضى يواجه تبعاته في إقدام وجسور.
فلا يتخلف عن مشهد ولا عن خطر, منصرفا ولعه وشغفه عن الغنائم إلى المغارم.. وعن شهوة الحياة، إلى عشق الخطر وحب الموت
ولقد افتتح أيام نضاله النبيل وولائه الجليل بيوم هجرته، ففي ذلك اليوم تخلى عن كل ثروته وجميع ذهبه الذي أفاءته
عليه تجارته الرابحة خلال سنوات كثيرة قضاها في مكة
تخلى عن كل هذه الثروة وهي كل ما يملك في لحظة لم يشب جلالها تردد ولا نكوص.

فعندما همّ سيدنا رسول الله صلي الله عليه وسلم بالهجرة، علم سيدنا صهيب بها، وكان المفروض أن يكون ثالث ثلاثة، سيدنا رسول الله صلي الله عليه وسلم، وسيدنا أبو بكر، وسيدنا وصهيب

بيد أن القرشيين كانوا قد بيتوا أمرهم لمنع هجرة سيدنا رسول الله صلي الله عليه وسلم

ووقع صهيب في بعض فخاخهم، فعوّق عن الهجرة بعض الوقت بينما كان سيدنا رسول الله صلي الله عليه وسلم وصاحبه قد اتخذا سبيلهما على بركة الله

وحاور صهيب وداور، حتى استطاع أن يفلت من شانئيه، وامتطى ظهر ناقته، وانطلق بها الصحراء وثبا

بيد أن قريشا أرسلت في أثره قناصتها فأدركوه.. ولم يكد سيدنا صهيب يراهم ويواجههم من قريب حتى صاح فيهم قائلا:
يا معشر قريش
لقد علمتم أني من أرماكم رجلا, وأيم والله لا تصلون إلي حتى ارمي كبل سهم معي في كنانتي ثم أضربكم بسيفي
حتى لا يبقى في يدي منه شيء، فأقدموا إن شئتم
وان شئتم دللتكم على مالي، وتتركوني وشاني
ولقد استاموا لأنفسهم، وقبلوا أن يأخذوا ماله قائلين له:

أتيتنا صعلوكا فقيرا، فكثر مالك عندنا، وبلغت بيننا ما بلغت، والآن تنطلق بنفسك وبمالك؟

فدلهم على المكان الذي خبأ فيه ثروته، وتركوه وشأنه، وقفلوا إلى مكة راجعين

والعجب أنهم صدقوا قوله في غير شك، وفي غير حذر، فلم يسألوه بيّنة.. بل ولم يستحلفوه على صدقه!
وهذا موقف يضفي على صهيب كثيرا من العظمة يستحقها كونه صادق وأمين!
واستأنف صهيب هجرته وحيدا سعيدا، حتى أردك سيدنا رسول الله صلي الله عليه وسلم في قباء
كان سيدنا رسول الله صلي الله عليه وسلم جالسا وحوله بعض أصحابه حين أهل عليهم صهيب ولم يكد يراه الرسول حتى ناداه متهلاا:

" ربح البيع أبا يحيى!

ربح البيع أبا يحيى!

وآنئذ نزلت الآية الكريمة:
{ وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاةِ اللَّهِ وَاللَّهُ رَءُوفٌ بِالْعِبَادِ) 207 البقرة

قال ابن عباس، وأنس، وسعيد بن المسيب، وأبو عثمان النّهدي، وعكرمة، وجماعة رضي الله عنهم أجمعين :
نزلت في صُهيب بن سنَان الرومي، وذلك أنَّه لما أسلم بمكة وأراد الهجرة، منعه الناس أن يهاجر بماله، وإنْ أحب أن يتجرّد منه ويهاجر، فَعَل. فتخلص منهم وأعطاهم ماله، فأنزل الله فيه هذه الآية، فتلقاه عمر بن الخطاب وجماعة إلى طرف الحرّة. فقالوا (1) : رَبح البيع. فقال: وأنتم فلا أخسر الله تجارتكم، وما ذاك؟ فأخبروه أنّ الله أنزل فيه هذه الآية. ويروى أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال له: "ربِح البيع صهيب، ربح البيع صهيب".
قال ابن مَرْدُويه: حدثنا محمد بن إبراهيم، حدثنا محمد بن عبد الله بن رُسْتَة، حدثنا سليمان ابن داود، حدثنا جعفر بن سليمان الضَبَعي، حدثنا عوف، عن أبي عثمان النهدي، عن صهيب قال: لما أردتُ الهجرة من مكة إلى النبي صلى الله عليه وسلم قالت لي قريش: يا صهيبُ، قَدمتَ إلينا ولا مَالَ لك، وتخرج أنت ومالك!
والله لا يكون ذلك أبدًا.
فقلت لهم: أرأيتم إن دَفَعْتُ إليكم مالي تُخَلُّون عني؟
قالوا: نعم. فدفعتُ إليهم مالي، فخلَّوا عني، فخرجت حتى قدمتُ المدينة. فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فقال: " رَبح صهيبُ، ربح صهيب" مرتين
ورواه ابن سعد في الطبقات (2/227) عن هوذة، عن عوف، عن أبي عثمان قال: بلغني أن صهيبا، فذكر نحوه، ورواه ابن سعد في الطبقات (2/228) وأبو نعيم في الحلية (1/151) من طريق علي بن زيد عن سعيد بن المسيب، فذكر نحو القصة
وقال حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن سعيد بن المسيب قال: أقبل صهيب مهاجرًا نحو النبي صلى الله عليه وسلم فاتبعه نَفَر من قريش، فنزل عَنْ راحلته، وانتثل ما في كنانته, ثم قال يا معشر قريش، قد علمتم أنّي من أرماكم رجلا وأنتم والله لا تصلون إلي حتى أرمي كُلّ سهم في كنانتي، ثم أضرب بسيفي ما بقي في يدي منه شَيْء، ثم افعلوا ما شئتم، وإن شئتم دللتكم على مالي وقُنْيتي بمكة وخلَّيتم سبيلي؟
قالوا: نعم. فلما قَدم على النبي صلى الله عليه وسلم قال: "ربح البيع، ربح البيع".
قال: ونزلت: { وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاةِ اللَّهِ وَاللَّهُ رَءُوفٌ بِالْعِبَادِ }

أجل لقد اشترى سيدنا صهيب نفسه المؤمنة ابتغاء مرضات الله بكل ثروته التي أنفق شبابه في جمعها، ولم يحس قط أنه المغبون

فما المال، وما الذهب وما الدنيا كلها، إذا بقي له إيمانه، وإذا بقيت لضميره سيادته.. ولمصيره إرادته؟

كان رضي الله عنه يحبه سيدنا رسول الله صلي الله عليه وسلم كثيرا
وكان سيدنا صهيب رضي الله عنه إلى جانب ورعه وتقواه، خفيف الروح، حاضر النكتة كما روي عنه

رآه سيدنا رسول الله صلي الله عليه وسلم يأكل رطبا، وكان بإحدى عينيه رمد

فقال له سيدنا رسول الله صلي الله عليه وسلم ضاحكا:" أتأكل الرطب وفي عينيك رمد"؟

فأجاب قائلا:" وأي بأس..؟ إني آكله بعيني الأخرى!

وكان رضي الله عنه جوّادا معطاء, ينفق كل عطائه من بيت المال في سبيل الله، يعين محتاجا, يغيث مكروبا.." ويطعم الطعام على حبه مسكينا ويتيما وأسيرا".

حتى لقد أثار سخاؤه المفرط انتباه سيدنا عمر رضي الله عنه فقال له: أراك تطعم كثيرا حتى انك لتسرف..؟

فأجابه سيدنا صهيب رضي الله عنه قائلاً
لقد سمعت سيدنا رسول الله صلي الله عليه وسلم يقول:

" خياركم من أطعم الطعام".

ولئن كانت حياة سيدنا صهيب رضي الله عنه مترعة بالمزايا والعظائم، فان اختيار عمر بن الخطاب إياه ليؤم المسلمين في الصلاة مزية تملأ حياته ألفة وعظمة

فعندما اعتدي على أمير المؤمنين سيدنا عمر رضي الله عنه وهو يصلي بالمسلمين صلاة الفجر
وعندما أحس نهاية الأجل، فراح يلقي على أصحابه وصيته وكلماته الأخيرة قال:

" وليصلّ بالناس صهيب"..

لقد اختار سيدنا عمر رضي الله عنه يومئذ ستة من الصحابة، ووكل إليهم أمر الخليفة الجديد
وخليفة المسلمين هو الذي يؤمهم في الصلاة، ففي الأيام الشاغرة بين وفاة أمير المؤمنين، واختيار الخليفة الجديد،
من يؤم المسلمين في الصلاة؟


إن سيدنا عمر رضي الله عنه وخاصة في تلك اللحظات التي تأخذ فيها روحه الطاهرة طريقها إلى الله ليتأنى ألف مرة قبل أن يختار
فإذا اختار، فلا أحد هناك أوفر حظا ممن يقع عليه الاختيار

ولقد اختار سيدنا عمر , صهيبا رضي الله عنهما

اختاره ليكون إمام المسلمين في الصلاة حتى ينهض الخليفة الجديد, بأعباء مهمته

اختاره وهو يعلم أن في لسانه عجمة، فكان هذا الاختيار من تمام نعمة الله على عبده الصالح سيدنا صهيب بن سنان رضي الله عنهما وعن صحابة سيدنا رسول الله صلي الله عليه وسلم
__________________

التعديل الأخير تم بواسطة : 0الهواري0 بتاريخ 6-11-1435هـ الساعة مساءar):18:12مساء.
رد مع اقتباس
رد


أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


الساعة الآن: PSep):03:19صباحاً


النسخة الماسية الإصدار Powered by  vBulletin 3.6.5
Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd.
 

::+: مجموعة ترايدنت للتصميم والتطوير والاستضافه :+::

::+: ترايدنت للتصميم والتطوير والاستضافه :+::